محمد بن علي الصبان الشافعي
163
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وسميت منقطعة لوقوعها بين جملتين مستقلتين . تنبيه : حصر أم في المتصلة والمنقطعة هو مذهب الجمهور . وذهب بعضهم إلى أنها تكون زائدة . وقال في قوله تعالى : أَ فَلا تُبْصِرُونَ أَمْ أَنَا خَيْرٌ [ الزخرف : 51 - 52 ] أن التقدير أفلا تبصرون أنا خير . والزيادة ظاهرة في قول ساعدة ابن جؤية : يا ليت شعري ولا منجى من الهرم * أم هل على العيش بعد الشيب من ندم « * » ( شرح 2 ) - بدليل في جنة أم جهنم لأنه تمنى أن تكون سليمى معه بعد الموت سواء كان في الجنة أو في النار . وهذا من باب الإغراق ، وهنالك اسم إشارة إلى المنام أو الممات ، وأم في الجنة عطف على في المنام ثم أضرب عن ذلك بقوله أم جهنم لأن أم ههنا بمعنى بل . والشاهد فيه مجىء أم المنقطعة بعد الخبر متجردة عن الاستفهام لأن المعنى بل في جهنم . ( / شرح 2 )
--> ( * ) البيت لساعدة بن جؤية في شرح شواهد المغنى 1 / 151 ومغنى اللبيب 1 / 48 وهمع الهوامع 2 / 134 .